تيسير خالد : في تعقيب له على اتصالات ” القناة الخلفية ” مع الادارة الاميركية

المسار : في تعقيب له على اتصالات ” القناة الخلفية ” بين الجانب الفلسطيني والادارة الأميركية ، التي جرت في اليونان في السابع عشر من نيسان الماضي دعا تيسير خالد ، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي الى الحذر من السقوط مجددا في الوهم .

وقال القيادي الفلسطيني في منشوره : لا تستعجلوا السقوط في الرهان وفي الآمتحان ، فالإدارة الأميركية ، وتحديدا الحالية ، تتعامل مع الملف الفلسطيني كملف أمني وشبه ملف انساني وكغطاء للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وتوسيع عدد الدول المستعدة للإلتحاق بما يسمى الاتفاقيات الابراهيمية ، بمعزل عن أفق سياسي يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية ، بعد ان تسربت معلومات من مصادر سياسية وديبلوماسية موثوقة بأن الجانب الأميركي حمل في تلك الاتصالات مواقف منسقة بالكامل مع الجانب الاسرائيلي تضع الجانب الفلسطيني تحت الوصاية السياسية الكاملة في كل ما يتصل بالقضايا الأمنية والوطنية والمالية ، بدءا بالأجهزة الأمنية والعسكرية للسلطة الفلسطينية ، مرورا بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وانتهاء بأموال المقاصة ، التي تسطو عليها دولة الاحتلال في قرصنة لا مثيل لها في هذا العالم ، غير أعمال القرصنة التي تقوم بها الإدارة الأميركية مع عديد الدول في هذا العالم .

 

20/6/2026                                                                      مكتب الاعلام

Share This Article