بيان صادر عن سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس الاتحاد

تسعة وأربعون عامًا من النضال… تسعة وأربعون عامًا على طريق العودة والحرية والاستقلال

المسار : في السادس والعشرين من حزيران، يقف اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) أمام محطته التاسعة والأربعين، مستحضرًا مسيرةً طويلة من الكفاح الوطني والديمقراطي والاجتماعي، ومسجلًا حضوره الدائم في خنادق النضال الشبابي والطلابي الفلسطيني والعربي والأممي دفاعًا عن الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

تأتي هذه الذكرى وشعبنا الفلسطيني يخوض واحدة من أكثر مراحل نضاله قسوةً وتعقيدًا، في مواجهة حرب الإبادة الشاملة والتطهير العرقي والتجويع والتهجير التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من الإمبريالية العالمية وعلى رأسها راعية الارهاب الولايات المتحدة الامريكية وعدد من الدول الغربية، والتي تستهدف كسر إرادة شعبنا وشطب حقوقه الوطنية التاريخية. إلا أن غزة الصامدة، والضفة المقاومة، والقدس المتمسكة بهويتها الفلسطينية، ومخيمات اللجوء التي ما زالت ترفع مفاتيح العودة، تؤكد جميعها أن شعبنا وشبابنا لم ولن ينكسر، وأن راية الحرية ستبقى مرفوعة مهما بلغت التضحيات.

لقد تأسس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني عام 1977 من قلب النضال والتحديات ليكون منظمة شبابية وطنية ديمقراطية تقدمية منحازة للطبقات الشعبية وقضاياها خصوصا الشباب، مؤمنة بأن التحرر الوطني لا ينفصل عن التحرر الاجتماعي، وأن معركة العودة والاستقلال لا تنفصل عن معركة العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الشباب والطلبة والشعوب.

وعلى امتداد تسعة وأربعين عامًا، شكل الاتحاد مدرسة نضالية خرّجت أجيالًا من المناضلات والمناضلين الذين حملوا قضية فلسطين إلى الجامعات والمدارس والميادين والمخيمات والشوارع، وأسهموا في بناء الحركة الطلابية والشبابية الفلسطينية، وربطوا بين النضال الوطني الفلسطيني وحركة التضامن الأممي مع الشعوب المكافحة ضد الاستعمار والاحتلال والعنصرية والاستغلال.

إننا في هذه المناسبة نؤكد أن الشباب الفلسطيني كان وسيبقى في طليعة النضال الوطني، وأن مسؤوليتنا اليوم تفرض علينا تعزيز دور الشباب في معركة التحرر الوطني، والدفاع عن حقهم في التعليم والعمل والتنظيم والمشاركة السياسية، ومواجهة سياسات التهميش والإفقار والبطالة والهجرة القسرية التي تستهدف مستقبل أجيالنا.

وفي الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس اتحادنا، نتوجه بتحية الفخر والوفاء إلى شهداء فلسطين وشهداء الحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية، وإلى شهداء اتحادنا الذين رووا بدمائهم شجرة الحرية، وإلى أسرى الحرية في سجون الاحتلال، وإلى الجرحى والمناضلين في كل مواقع المواجهة والصمود.

بعد تسعة وأربعين عامًا من التأسيس، نجدد عهدنا لشعبنا ولشهدائنا بأن يبقى اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) منبرًا للنضال والتقدم، ومدرسةً لإعداد أجيال جديدة من المناضلين المؤمنين بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمتمسكين بحقوق شعبهم الوطنية غير القابلة للتصرف، كما نؤكد وقوفنا الدائم الى جانب شبابنا وطلابنا مدافعين عن حقوقهم وصالحهم في الوطن والشتات.

من أجل فلسطين حرة مستقلة.

من أجل العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال.

من أجل شباب واعٍ ومنظم ومناضل.

عاشت فلسطين حرة.

عاش نضال الشباب الفلسطيني.

عاش التضامن الأممي مع شعبنا وقضيته العادلة.

سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)

26 حزيران 2026

Share This Article