قوى ومؤسسات ترحب بقرار استقالة لجنة الطوارئ بغزة وتنتظر الخطوة القادمة

المسار : رحبت قوى وفصائل ومؤسسات فلسطينية، اليوم الإثنين ،بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في غزة استقالتها وما رأت به تعبيراً عن الجدية في نقل مسؤولية إدارة غزة إلى اللجنة الوطنية.

وأعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية أن القرار يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ونقل مسؤولية إدارة قطاع غزة الى اللجنة الوطنية لإدارة غزة .

وشددت على أن الخطوة الوطنية تشكل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الإسرائيلي من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهمامها ودوروها ومسؤولياتها الوطنية.

وثمنت دور لجنة الطوارئ الحكومية في أداء الواجب الوطني والإنساني د في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي .

وأكدت فصائل المقاومة على أن جميع الموظفين الذين أدوا واجبهم وكانوا هدفاً للمجرمين الإسرائيليين هم موظفو دولة قدموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأن حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتحفظ، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به.

ودعت كافة الأجهزة الحكومية في غزة المدنية والأمنية إلى مواصلة أداء وتكليفهم الوطني والإنساني، كلٌ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

وثمن القيادي في حركة حماس ،محمود مرداوي، قرار استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية في غزة باعتباره خطوة وطنية.

ودعا جميع القوى الفلسطينية لدعم خطوة تسلم اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها

وطالب المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لتمكين اللجنة الوطنية من دخول غزة.

من جانبه أكد المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة على دخول لجنة إدارة القطاع إلى غزة فوراً ووقف كل الأعمال العدائية الإسرائيلية.

وشدد على أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق لإنهاء الإنقسام والنهوض باستحقاقات مواجهة الاحتلال والضم.

واعتبر أن نجاح انتخابات المجلس الوطني يتطلب حواراً وطنياً للتوافق على أسس العملية.

ونوه إلى ضرورة حل قضية السلاح، بما يكفل مصالح شعبنا وأمنه وحقه في المقاومة، دفاعاً عن نفسه ضد الاحتلال وعصابات العملاء التابعة له.

ودعا القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية للتوقف عن الإنشغال بقضايا لا تخدم في هذه المرحلة مصالح شعبنا، كإصدار مشروع الدستور المؤقت للدولة.

كما وأعرب المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة ، محمود بصل، عن تقديره للخطوة التي اتخذتها لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة، والتي تهدف إلى توحيد الموقف الوطني وتعزيز الجهود الرامية إلى خدمة أبناء شعبنا في القطاع.

ودعا اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة إلى إعطاء الأولوية العاجلة للملف الإنساني، وفي مقدمته دعم جهاز الدفاع المدني وتوفير الاحتياجات الأساسية لطواقمه، وعلى رأسها الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لانتشال جثامين الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة منذ أشهر طويلة.

وأكد أن ملف انتشال الضحايا يمثل أولوية إنسانية ملحة، لما يحمله من أبعاد إنسانية وأخلاقية تمس آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر استعادة جثامين أبنائها وذويها ودفنهم بما يحفظ كرامتهم الإنسانية.

واليوم الإثنين، قدّم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة في قطاع غزة محمد عبد الخالق الفرا استقالته، تمهيدًا لنقل إدارة حكم القطاع للجنة الوطنية لإدارة غزة.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي إن الفرا قرر تقديم استقالته الرسمية من منصبه، والإعلان عن حل لجنة الطوارئ الحكومية، تأكيدًا على جدية الإجراءات وإنفاذًا للاتفاقيات وتسهيلاً لعملية الانتقال الإداري.

واللجنة الوطنية هي إحدى أربعة أطر أُنشئت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إلى جانب مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة وقوة الاستقرار الدولية، استنادًا إلى البنود العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.

Share This Article