نادي الأسير: الاحتلال حاول اغتيال الأسير غسان زواهرة داخل سجن النقب

المسار: حمّل نادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن محاولة اغتيال الأسير غسان إبراهيم زواهرة داخل سجن النقب الصحراوي، بعد تعرضه لإطلاق الرصاص المطاطي ثلاث مرات خلال عمليات قمع نفذتها وحدات السجون.

وأوضح النادي، في بيان، أن زواهرة أُصيب بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية، قبل أن يُعاد إلى السجن في اليوم ذاته، حيث تعرض مجددًا للضرب والتنكيل.

وأشار البيان إلى أن الأسير نُقل إلى سجن النقب في 8 حزيران/يونيو 2026، قادمًا من سجن “جانوت”، وتعرض منذ لحظة وصوله لعمليات تفتيش عارية واعتداءات بالضرب. وفي 17 حزيران/يونيو، أطلقت وحدة القمع “المتسادا” الرصاص المطاطي تجاه الأسرى، ما أدى إلى إصابته في الفخذ، قبل أن تستهدفه مجددًا مرتين، متسببةً بنزيف حاد وفقدانه الوعي.

وأضاف نادي الأسير أن زواهرة خضع لعملية جراحية في مستشفى “سوروكا”، ثم أُعيد عبر “البوسطة” إلى السجن، حيث تعرض لاعتداء جديد بالهراوات، مؤكدًا أن ما كُشف عنه يمثل جزءًا فقط من إفادته، فيما تتضمن شهادته تفاصيل أخرى وصفها بأنها “شديدة القسوة والصدمة”.

وبيّن النادي أن غسان زواهرة أسير سابق أمضى ما مجموعه 17 عامًا في سجون الاحتلال، وأُعيد اعتقاله في شباط/فبراير 2025 وحُوّل إلى الاعتقال الإداري. وهو شقيق الشهيد معتز زواهرة، ومتزوج وأب لأربعة أبناء.

وأكد نادي الأسير أن ما تعرض له زواهرة يشكل جريمة مكتملة الأركان، ويأتي في إطار الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين.

Share This Article