«الديمقراطية»: قطاع غزة ساحة حرب عدوانية إسرائيلية بكل الأسلحة من طائرات ومسيرات ومدافع ونسف وإطلاق نار على خيام النازحين

تجاهل مجلس السلام وممثله الحرب الإسرائيلية على القطاع ضوء أخضر لتل أبيب لفرض رؤيتها على أسس تطبيق المرحلة الثانية*

المسار :■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن قطاع غزة ما زال يعيش حرباً عدوانية إسرائيلية موصوفة، يستعمل فيها جيش الغزو والإحتلال الفاشي كل أنواع السلاح من طائرات حربية ومسيّرات ودبابات ومدافع وإطلاق نار على النازحين في الخيام، في ظل المباحثات في القاهرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من إتفاق غزة.

وقالت الجبهة الديمقراطية: لم تكتف قوات الاحتلال بفتح نيرانها على أبناء القطاع، بل دفعت بالعصابات العميلة أيضاً لترتكب جرائمها ضد أبناء شعبنا في وسط القطاع وجنوبه، في رسالة مكشوفة تهدف إلى تكريس هذه العصابات عنصراً من عناصر الحل المرتقب في المرحلة الثانية، وطرفاً تحاول إسرائيل أن تفرضه في المعادلة الفلسطينية.

ولفتت الجبهة الديمقراطية النظر إلى الارتفاع الدائم في عدد الشهداء والجرحى في القطاع على يد قوات الاحتلال، ففي حزيران (يونيو) الماضي استشهد 96 فلسطينياً، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 73221 شهيداً وإصابة 173643 مصاباً منذ 7/10/2023، أما منذ وقف إطلاق النار في 11/10/2025، والذي وقعه ترامب ورؤساء آخرون، فقد بلغ إجمالي الشهداء 1098 شهيداً، و3535 مصاباً، كما تم استعادة 800 شهيد من بين الأنقاض.

وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة ما تعمل حكومة تل أبيب على تنفيذه، مؤكدة في السياق نفسه أن على الأطراف الضامنة أن تتدخل لوقف لعبة الدم التي يمارسها نتنياهو، في تحويله دماء شهداء شعبنا إلى أوراق في صندوق للانتخابات القادمة في إسرائيل.

كما شددت الجبهة الديمقراطية على ممثل مجلس السلام أن يتدخل لقطع الطريق على دولة الاحتلال لفرض رؤيتها على إنجاز ما تبقى من المرحلة الأولى ورؤيتها للمرحلة الثانية، مستنداً إلى إعلان شرم الشيخ في 13/10/2025، وإلى القرار الأممي 2803■

*الإعلام المركزي*

*12/7/2026*

Share This Article