فيصل يحيّي صمود الشعب الكوبي وقيادته في مواجهة الحصار الأمريكي الغاشم

 

كوبا أرض الصمود وقلعة الأحرار.. لن يكسر الحصار إرادتها

ندعو إلى أوسع حملة تضامن عالمية مع كوبا لإفشال أهداف الحصار

المسار  : حيّا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، صمود الشعب الكوبي وقيادته، وعلى رأسها الرئيس الشجاع ميغيل دياز كانيل، في مواجهة الحصار الأمريكي الغاشم، معتبرًا أن منع دخول الطاقة وانقطاع الكهرباء يتنافيان مع أبسط حقوق الإنسان، ويمثلان انقلابًا كاملًا على القانون الدولي الإنساني، ويشكلان جريمة حرب ضد الشعب الكوبي والإنسانية جمعاء، بما يرقى إلى مستوى حرب الإبادة البشرية، في محاكاة لما يجري على أرض غزة على يد الطغمة الفاشية الإسرائيلية، وبمشاركة وغطاء أمريكي كاملين.

وأضاف فيصل، في تصريح خاص لوسائل الإعلام، أن الحصار الإمبريالي الأمريكي المتواصل منذ انتصار الثورة الكوبية ونيل الاستقلال حتى الآن، لم ولن يكسر إرادة الشعب الكوبي وقيادته الشجاعة، بل سيزيدهما صلابةً ووحدةً وتماسكًا وتمسكًا بأهداف الثورة، ودفاعًا عن السيادة والكرامة الوطنية.

وأدان فيصل السياسة الأمريكية الاستعمارية الممنهجة والعنصرية والفاشية، وخاصة الترامبية منها، التي تعتبر أن القانون الأمريكي فوق القانون الدولي والشرعية الدولية، تحت شعار «أمريكا أولًا وفوق الجميع». وهي سياسة تقوم على شن الحروب، وإغراق الشعوب بالجوع والحصار، وعسكرة العلاقات الدولية، وفرض السلام بالقوة، كما يجري اليوم في الحرب على إيران، ومن قبل ضد فنزويلا، ودعم العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتوسيع رقعة الاحتلال في سوريا، وتهديد جنوب أفريقيا لسحب شكواها ضد إسرائيل ومنع محاكمتها على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، ومحاصرة كل من يعارض سياستها وهيمنتها على ثروات الشعوب ونهبها. وكل ذلك يجري من أجل التحكم بالنظام العالمي لخدمة المصالح الاستعمارية للطغمة الرأسمالية الحاكمة فيها.

وأكد فيصل أن هذه السياسة الاستعمارية ستُولّد نقيضها، جراء صمود الشعب الكوبي وجبهة أحرار وشعوب العالم والدول الحرة، التي ستُفشل الأهداف العدوانية الأمريكية والصهيونية، مهما غلت التضحيات.

وختم فيصل تصريحه مقدّرًا لكوبا، شعبًا وقيادةً، وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لوقف حرب الإبادة، ومن أجل تمكينه من نيل حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.

وأكد مواصلة تضامن الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع الشعب الكوبي، داعيًا إلى أوسع حملة تضامن عالمية مع كوبا لكسر الحصار الأمريكي المفروض عليها، ضمانًا للأمن والاستقرار للشعب الكوبي ولشعوب العالم.

Share This Article