المسار :اتهمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بالعمل معًا في ارتكاب ما وصفته بـ**”المذابح الجماعية”** بحق المدنيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الغارات على قطاع غزة.
وقالت ألبانيز، في منشور عبر منصة “إكس”، إن ما يجري يعكس سلوكًا مؤسسيًا للدولة الإسرائيلية، مؤكدة أن الأمر لا يقتصر على حكومة بنيامين نتنياهو أو أفراد بعينهم، مضيفة: “المدنيون الإسرائيليون والجيش يوحدون صفوفهم.. هذه هي إسرائيل.”
ودعت المسؤولة الأممية المجتمع الدولي إلى الالتزام بالقانون الدولي، من خلال فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، ووقف العلاقات والتعاملات التجارية معها، بهدف وضع حد للانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى تقارير ووثائق دولية وإعلامية تحدثت عن تعاون بين المستوطنين وقوات الاحتلال في تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب معطيات مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس خلال شهر حزيران/يونيو 2026، فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات بحق الفلسطينيين.

