المسار :تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار مشدد على محافظة سلفيت، عبر إغلاق البوابات الحديدية على مداخل القرى والبلدات، ونصب حواجز عسكرية على الطرق الرئيسية، ما أدى إلى شلل في حركة المواطنين وتعطيل وصولهم إلى أماكن عملهم ومنازلهم.
وأفاد مواطنون بأن الإغلاقات المستمرة أجبرت عدداً منهم على المبيت خارج بلداتهم، في ظل استمرار تشديد الإجراءات العسكرية في مختلف أنحاء المحافظة، لا سيما في المنطقة الغربية.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وداهمت عدداً من المنازل، من بينها منزلا الشقيقين علاء الديك وضياء الديك، قبل أن تعتقل المواطن ضياء الديك عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
بالتزامن مع ذلك، هاجم مستوطنون المزارع نسيم عبيد من بلدة ديراستيا أثناء وجوده في أرضه بمنطقة القعدة، وأجبروه على مغادرتها بعد إطلاق النار باتجاهه، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
كما اقتحم مستوطنون مسلحون المنطقة الغربية من بلدة دير بلوط، وتجولوا في محيطها، ما أثار حالة من الخوف بين السكان، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى تشديد القيود على حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والاعتقالات وتصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت.

