المسار :احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عشرات المواطنين في بلدة جالود جنوب نابلس، وأخضعتهم للتحقيق الميداني، بعد اقتحام واسع للبلدة وتحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واستولت على عدة منازل في وسطها، ورفعت عليها علم الاحتلال، قبل تحويلها إلى مراكز للتحقيق الميداني.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال احتجزوا عشرات الشبان تحت أشعة الشمس، وأخضعوهم للتحقيق، كما اعتدوا عليهم وصادروا هواتفهم المحمولة.
وتشهد بلدة جالود اقتحامات متكررة واعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال والمستوطنين، في إطار سياسة التضييق على السكان. وكان مستوطنون قد استولوا، الأربعاء الماضي، على منزل المواطن محمود الطوباسي بعد إجبار عائلته على مغادرته إثر أشهر من الحصار والاعتداءات.
ويتزامن اقتحام جالود مع عملية عسكرية واسعة تنفذها قوات الاحتلال في بلدة تل جنوب غرب نابلس منذ فجر اليوم، تخللتها حملات اعتقال واحتجاز وتحقيق ميداني والاعتداء على المواطنين، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم على الأقل.

