المسار :أدلى نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، بتصريحات لعدد من وسائل الإعلام تناول فيها تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدًا جملة من المواقف السياسية والوطنية في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وأكد فيصل أن الضفة الغربية ستبقى قلعة من قلاع المقاومة، ولن تكون محمية للصيد البشري بيد عصابات المستوطنين الفاشية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن المقاومة الشعبية الشاملة تمثل الرد الحاسم على مخططات الاستعمار الاستيطاني، والضم، والمحارق، والقتل، والتدمير، والتهجير.
وأشار إلى أن ما قبل معركة تل ليس كما بعدها، معتبرًا أنها تشكل دليلًا واضحًا على حجم الاحتقان والرد الشعبي المتصاعد دفاعًا عن الوجود والحقوق والحياة والمصير.
ودعا فيصل إلى عقد مؤتمر وطني في الضفة الغربية، واصفًا إياه بأنه ضرورة وطنية لتوفير الإرادة السياسية الموحدة، وتشكيل القيادة الوطنية للمقاومة، وإطلاق التعبئة الشعبية الشاملة.
كما دعا إلى أوسع تحرك شعبي عالمي وعربي وفلسطيني دعمًا للشعب الفلسطيني، والعمل على توسيع حملات المقاطعة، ومناهضة العنصرية الصهيونية، وتعزيز الجهود الرامية إلى محاسبة وعزل الطغمة الفاشية والاستيطانية الإسرائيلية.
وطالب المؤسسات الدولية والقانونية بالتدخل العاجل، مؤكدًا أن المطلوب لا يقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما اتخاذ خطوات عملية ومباشرة لحماية الشعب الفلسطيني من إرهاب دولة إسرائيل، ووقف جرائم الحرب، وكبح تغول المستوطنين الفاشيين، والعمل على محاسبتهم.
وشدد فيصل في ختام تصريحاته على أن الحوار الوطني لاستعادة الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية وطنية موحدة يمثل مهمة لا تقبل التأجيل، لمواجهة مخطط الإبادة في قطاع غزة، وحرب الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية، وإحباط مخطط ما يسمى بـ”دولة إسرائيل الكبرى”.


