المسار : – كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الضفة الغربية، تحسبًا لتصعيد أمني واسع، في ظل تصاعد المواجهات واعتداءات المستوطنين والعمليات الفلسطينية.
وبحسب هيئة البث العبرية “كان 11″، حذر مسؤولون أمنيون من أن تسلسل الأحداث الأخيرة قد يؤدي إلى إشعال المنطقة، مشيرين إلى أن التوسع الكبير في البؤر الاستيطانية والمزارع الاستيطانية تسبب في مواجهات يومية مع الفلسطينيين وأثر على جهود الجيش في السيطرة الميدانية.
وأفادت التقارير بأن خمسة بؤر استيطانية جديدة أقيمت خلال اليومين الماضيين قرب قرية تل جنوب غرب نابلس، حيث شهدت المنطقة هجومًا للمستوطنين أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين، في حين قُتل ضابط وجندي من قوات الاحتلال خلال الأحداث.
وفي أعقاب التطورات، نفذ جيش الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، أعلن خلالها اعتقال أكثر من 70 فلسطينيًا واستجواب المئات، بالتزامن مع فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل.
ونقل موقع “واللا” العبري عن ضابط في قيادة المنطقة الوسطى أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، قرر تقليص القوات المنتشرة في لبنان وقطاع غزة، ونقل لواء إضافي إلى الضفة الغربية، مع توقع وصول تعزيزات عسكرية جديدة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف الضابط أن عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة التي تتطلب حماية عسكرية يشهد ارتفاعًا متسارعًا، مؤكدًا أن هذه البؤر تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية أمام قوات الاحتلال، في ظل توقعات بأيام وأسابيع توصف بأنها “شديدة التوتر”.

