المسار : حذر مكتب إعلام الأسرى الحقوقي من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية للأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي، مؤكدًا أن إدارة السجن تواصل، وفق إفاداته، ممارسة اعتداءات بحق الأسرى المرضى، لا سيما المصابين بمرض الجرب (السكابيوس)، في ظل استمرار الإهمال الطبي وحرمانهم من العلاج.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن إدارة السجن تتعمد الاعتداء على الأسرى المصابين بمرض الجرب وضربهم على الدمامل الناتجة عن المرض، الأمر الذي يؤدي إلى نزيف الدم وتفاقم معاناتهم الصحية، في وقت يشهد فيه السجن انتشارًا واسعًا للجرب، إلى جانب الأمراض الجلدية والفطريات والحساسية.
وأشار البيان إلى أن الأوضاع الصحية داخل السجن تزداد سوءًا نتيجة استمرار حرمان الأسرى المرضى من العلاج والرعاية الطبية، ما يسهم في انتشار الأمراض وتفاقم الحالات الصحية بين المعتقلين.
وأضاف المكتب أن إدارة السجن تواصل فرض ظروف اعتقال قاسية، تشمل تقديم وجبات غذائية سيئة تحتوي على العفن، ومصادرة المراوح، وإغلاق النوافذ، وارتفاع نسبة الرطوبة داخل الغرف، إضافة إلى حرمان الأسرى من الخروج إلى ساحة السجن “الفورة” لفترات طويلة.
وبيّن أن إدارة السجن سمحت بإدخال مصحف واحد فقط لجميع الغرف، كما سمحت خلال اليومين الماضيين بخروج بعض الأقسام إلى “الفورة” لمدة نصف ساعة فقط، بعد فترة من الحرمان الكامل.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذه الممارسات تمثل، بحسب البيان، انتهاكًا لحقوق الأسرى، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل وقف الانتهاكات وتحسين ظروف اعتقال الأسرى، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة وفق المعايير الإنسانية الدولية.

