المسار: استشهد 6 فلسطينيين وأصيب 25 آخرون، معظمهم من الأطفال، جراء غارات وقصف إسرائيلي استهدف خيامًا للنازحين ومنازل ومناطق متفرقة في خانيونس ومخيم البريج ومدينة غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن من بين الشهداء طفلين، فيما وصفت إصابات عدد من الجرحى، ومعظمهم أطفال، بالخطيرة.
وفي منطقة المواصي غرب خانيونس، استشهد الشاب عبد الله ناصر البلعاوي (20 عامًا) والطفلة رتيل محمود عبد الله (8 أعوام)، وأصيب خمسة آخرون، إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين في منطقة الكلية التطبيقية، حيث أفاد شهود عيان بأن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخًا على الخيمة بينما كان النازحون نيامًا.
كما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها للمناطق الجنوبية من خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية باتجاه منطقة المواصي شمال غربي رفح.
وفي مخيم البريج وسط القطاع، استشهد الطفل زيد محمد نوفل وأصيب أربعة فلسطينيين، عقب استهداف شقة سكنية قرب مبنى البلدية.
أما في مدينة غزة، فأصيب عدد من الفلسطينيين، معظمهم أطفال، إثر غارة استهدفت شقة سكنية في بناية البسام قرب مدرسة صلاح الدين بحي النصر، ما أدى إلى اندلاع حريق داخلها قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليه.
وفي استهداف آخر، أصيب ثمانية فلسطينيين في قصف نفذته طائرة مسيّرة قرب مركز القطان ومحيط ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، كما سجلت إصابات إضافية في قصف استهدف منطقة مفرق عبد العال بشارع الجلاء.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية من حي التفاح، وإطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة شرق ما يعرف بـ”الخط الأصفر”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشير المعطيات إلى استشهاد 1,209 فلسطينيين وإصابة 3,943 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 73 ألف شهيد ونحو 174 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنية التحتية في القطاع.



