“حماس” وتركيا تبحثان تطورات القضية الفلسطينية

المسار : بحثت حركة “حماس”، برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، اليوم الخميس، التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، سياسيًا وميدانيًا، ولا سيما مجريات المفاوضات الجارية في القاهرة، مع وزير الخارجية التركي الدكتور هاكان فيدان.

وقالت “حماس” في بيان لها إن لقائها مع وزير الخارجية التركي تطرق للتصعيد الميداني الذي يواصله الاحتلال، والانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعمليات القتل والاغتيال المتواصلة.

وتناول اللقاء، وفق البيان، جرائم المستوطنين واستفزازاتهم في الضفة الغربية، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك.

ونوهت “حماس” إلى أنه جرى بحث سبل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وما أُعلن عنه من خطة لإجراء الانتخابات، وضرورة تحقيق التوافق الوطني لترتيب البيت الداخلي، وفق رؤية استراتيجية تُحقق وحدة الشعب، وتصون مصالحه، وتخدم أهدافه الوطنية.

وعبّر رئيس حركة “حماس” عن تقديره للجهود التركية، وما تبذله “أنقرة” من مساعٍ متواصلة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واستعادة حقوقه المشروعة، ووضع حدٍّ لممارسات الاحتلال وجرائمه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وأعلنت حركة “حماس”، في الـ 20 من تموز/ يوليو 2026، انتخاب القيادي خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا لرئيسها السابق الشهيد يحيى السنوار، وذلك عقب عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 294 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الإبادة الجماعية والحرب العدوانية على قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار، بالتزامن مع مواصلة نسف منازل المواطنين والمنشآت المدنية في مناطق متفرقة من القطاع.

وتواصلت التحذيرات من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، في إشارة إلى أنها انعكاس لـ “إرهاب منظم وممول رسميًا”، تقوده حكومة الاحتلال بهدف فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 تنفيذ 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية.

ويعيش في الضفة الغربية اليوم نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في مستوطنات شرق القدس، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات اليومية التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.

Share This Article