وقفة في غزة تطالب بالإفراج عن الصحفيين الأسرى ووقف استهداف الإعلام الفلسطيني

المسار :نظّمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقفة إسنادية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وشارك في الوقفة عشرات الصحفيين والإعلاميين وممثلو القوى الوطنية والإسلامية، رافعين صور الصحفيين الأسرى ولافتات تؤكد حقهم في الحرية، وسط تنديد بسياسة الاعتقال التي تطال الإعلاميين الفلسطينيين ومحاولات إسكات نقل الحقيقة والرواية الفلسطينية.

وأكد المشاركون أن الصحفيين الأسرى يتعرضون لانتهاكات وظروف اعتقال قاسية داخل سجون الاحتلال، مطالبين المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها والعمل على الإفراج عنهم.

وأشار المتحدثون خلال الوقفة إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين لم يعد يقتصر على القتل والإصابة وتدمير المؤسسات الإعلامية، بل امتد إلى الاعتقال والإخفاء القسري، في محاولة لمنع نقل الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وأوضح الصحفي والأسير المحرر عماد الإفرنجي أن أكثر من 42 صحفياً وصحفية يقبعون في معتقلات الاحتلال، إلى جانب صحفيين اثنين لا يزالان رهن الإخفاء القسري منذ اعتقالهما خلال العدوان على قطاع غزة.

وبحسب معطيات خلال النصف الأول من عام 2026، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 467 انتهاكاً بحق الصحفيين الفلسطينيين، شملت القتل والإصابة والاعتقال ومنع التغطية واستهداف الطواقم الإعلامية، إضافة إلى تدمير مؤسسات إعلامية ومنازل لصحفيين.

وطالب المشاركون المؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال لوقف استهداف الصحفيين الفلسطينيين، وضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم.

Share This Article