المسار :تمكنت فرق إنقاذ بريطانية وفرنسية من إنقاذ 173 مهاجرًا بعد اندلاع حريق داخل قارب صغير كانوا على متنه أثناء محاولتهم عبور قناة المانش، في عملية وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ بدء تسجيل عمليات الإنقاذ عام 2018.
وأفادت السلطات الفرنسية بأن الحريق اندلع داخل القارب صباح الثلاثاء قرب الحدود بين المياه الفرنسية والبريطانية، ما دفع الركاب إلى القفز في المياه، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات.
وأوضحت السلطات البحرية الفرنسية أن القارب كان قد انطلق مساء الإثنين من سواحل منطقة نورماندي الفرنسية، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم ارتفع لاحقًا إلى 173 مهاجرًا بعد أن كان التقدير الأولي 157 شخصًا.
وشاركت سفن بريطانية وقوارب إنقاذ تابعة لخفر السواحل في عمليات الإغاثة، بعد تلقي بلاغ حول اشتعال القارب أثناء وجوده ضمن منطقة البحث والإنقاذ الفرنسية.
وتأتي الحادثة في ظل تزايد محاولات عبور المانش بواسطة قوارب مطاطية مكتظة بالمهاجرين الساعين للوصول إلى السواحل البريطانية، حيث تشير السلطات إلى ارتفاع أعداد الأشخاص على متن هذه القوارب خلال السنوات الأخيرة.
ووفق تقديرات بحرية، ارتفع متوسط عدد الركاب في القارب الواحد من نحو 26 شخصًا عام 2021 إلى حوالي 65 شخصًا منذ بداية العام الجاري، وسط استمرار نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل رغبة المهاجرين في الوصول إلى بريطانيا.
وتعد قناة المانش واحدة من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم، وشهدت خلال السنوات الأخيرة حوادث غرق ووفاة خلال محاولات العبور، فيما تشير بيانات رسمية إلى وفاة 14 مهاجرًا خلال محاولات العبور منذ بداية العام الحالي.

