المسار : أُجبر ركاب إسرائيليون على متن طيران إيجة اليوناني، راكبين فلسطينيين على ذات الرحلة على مغادرة الطائرة في مطار أثينا.
فبعد احتجاجات قادها ركاب إسرائيليون رفضوا سفرهما على متن الرحلة المتجهة إلى مطار بن غوريون.
ووقعت الحادثة في 4 يناير، عندما اعترض عدد من الركاب الإسرائيليين على وجود الفلسطينيين على متن الطائرة، قبل أن تتوسع الاحتجاجات لتشمل عدداً أكبر من المسافرين، ما حال دون إقلاع الرحلة.
وقالت شركة “إيجه” إن الاعتراض بدأ من “مجموعة صغيرة” من الركاب، ثم تحول إلى احتجاج واسع. وأضافت أن قائد الطائرة استدعى شرطة المطار، التي تحققت من هوية الراكبين ووثائقهما، ولم تعثر على أي مخالفة أو سبب قانوني يمنع سفرهما.
ورغم ذلك، استمرت الاحتجاجات، ما أدى إلى تأخير الرحلة لأكثر من ساعة ونصف، قبل أن يوافق الراكبان الفلسطينيان على مغادرة الطائرة، لتتمكن الرحلة من الإقلاع.
ولم توضح الشركة فيما إذا كانت ستتخذ إجراءات بحق الركاب الذين تسببوا في تعطيل الرحلة.

