الاحتلال يصادر منزلًا في عرابة ويحوّله إلى ثكنة عسكرية ويغلق طريقًا رئيسيًا

المسار : صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إجراءاتها العسكرية في بلدة عرابة جنوب جنين، بعد أن استولت على منزل فلسطيني وأجبرت صاحبه على مغادرته وحولته إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع إغلاق طرق رئيسية وفرض قيود على حركة المواطنين والمركبات.

وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن حازم شفيع حماد في منطقة الرأس الشمالي شمال البلدة، وأجبرته على إخلائه، قبل تحويله إلى موقع عسكري.

وأضاف أن قوات الاحتلال أبلغت صاحب المنزل بالسماح له بالعودة عند الساعة السابعة مساءً، في خطوة تعكس استخدام المنازل والممتلكات المدنية لأغراض عسكرية خلال الاقتحامات.

وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال منطقة محطة عرابة وشارع يعبد الممتد باتجاه بلدة يعبد غربًا، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين والمركبات على أحد الطرق الرئيسية التي تربط عرابة بالمناطق والبلدات المجاورة.

وتزامنت هذه الإجراءات مع تحركات للاحتلال في الأراضي الواقعة بمحاذاة الطريق، وسط مخاوف من تنفيذ أعمال تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون والاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في محافظة جنين وبلدات وقرى شمال الضفة الغربية، والتي تشمل إغلاق الطرق، ومداهمة المنازل، وتحويل بعض المباني إلى مواقع عسكرية، بما يفاقم القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ويهدد أراضيهم وممتلكاتهم.

ويرى فلسطينيون أن تحويل المنازل المدنية إلى مواقع عسكرية وإغلاق الطرق الرئيسية يشكلان جزءًا من سياسة ضغط ميداني متصاعدة تهدف إلى فرض واقع عسكري دائم على الأرض وتقييد الحياة اليومية للسكان.

Share This Article