«أكثر من عامين خلف القضبان».. مطالبات دولية بالإفراج عن الصحفي الأسير محمد عرب

المسار : قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن الصحفي الفلسطيني محمد عرب، المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي، يعيش منذ أكثر من عامين ظروفاً قاسية، بعدما اعتُقل من مجمع الشفاء الطبي أثناء أداء عمله الصحفي.

وأوضح المركز أن عرب أمضى أكثر من عامين بعيداً عن عائلته وكاميرته وحياته الطبيعية، مشيراً إلى أن حرمانه من رؤية وجهه في المرآة طوال هذه الفترة يمثل جانباً من حجم القهر والحرمان الذي يواجهه أسرى قطاع غزة داخل سجون الاحتلال.

وأضاف أن عرب اضطر إلى اللجوء للمحكمة للحصول على ملابس صيفية وملابس داخلية، بعد حرمانه لفترات طويلة من احتياجات أساسية، معتبراً أن ما يتعرض له يعكس قسوة ظروف الاعتقال التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون من قطاع غزة.

وأشار المركز إلى أن تجربة اعتقال عرب بدأت بالإخفاء والتغييب، قبل أن تمتد إلى ما وصفه بالتنكيل والحرمان، مؤكداً أن اعتقال الصحفيين الفلسطينيين يمثل استهدافاً لحرية نقل الحقيقة ومحاولة لمنع توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن أسرى قطاع غزة يواجهون ظروفاً شديدة القسوة، تشمل العزل وغياب التواصل مع عائلاتهم والحرمان من حقوق واحتياجات أساسية، مطالباً بالكشف عن مصيرهم والعمل على تحسين ظروف احتجازهم.

وطالب المركز المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية بالتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عن الصحفي محمد عرب وجميع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال، وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي.

Share This Article