إصابات في قصف وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان.. استهداف مدرسة وبلدات حدودية

المسار :  – أصيب عدد من المدنيين اللبنانيين، صباح الأربعاء، جراء قصف وتنفيذ تفجيرات في عدد من بلدات وقرى جنوب لبنان، في أحدث خروقات لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار الموقّع برعاية أميركية.

وأفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت بقذيفة مباشرة مضافًا عاشورائيًا على طريق كفرا–العاصي، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.

كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرات في وادي بلدة تولين قرب طريق وادي السلوقي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء مناطق الجنوب، ووصول التحليق إلى أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة في محيط بلدة دير سريان، فيما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا وصف بالضخم في بلدة حداثا، إلى جانب تفجير آخر في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل.

قصف مدفعي وانفجارات ليلية

وخلال الليلة الماضية، تعرضت منطقة دوحة كفر رمان لسقوط أكثر من سبع قذائف مدفعية إسرائيلية، فيما سُجلت ثلاثة انفجارات في مناطق جنوبية مختلفة، بينها انفجار في بني حيّان وانفجاران في القنطرة.

وتأتي هذه الاعتداءات بعد مقتل مواطن لبناني، أمس الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، طالت إحداها طواقم إسعاف وإطفاء أثناء أداء مهامها، وفق ما أفادت به مصادر لبنانية، فيما استمر القصف المدفعي وتنفيذ التفجيرات وإحراق الأراضي والمنازل.

أكثر من 4 آلاف شهيد منذ مارس

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت، الأحد، أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس وحتى 9 آب/أغسطس 2026 بلغت 4335 شهيدًا و12,277 جريحًا.

وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني رغم اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في واشنطن برعاية أميركية، وسط تواصل إطلاق النار والغارات والتفجيرات في عدد من المناطق الحدودية.

كما لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ سنوات طويلة، بينما توسع نطاق الوجود العسكري خلال المواجهات الأخيرة، ووصل التوغل الإسرائيلي، بحسب المعطيات الواردة، إلى أكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ويثير استمرار القصف والتفجيرات مخاوف من اتساع دائرة التصعيد في الجنوب، في ظل تعرض مناطق سكنية ومنشآت مدنية ومرافق محلية لأضرار متكررة.

Share This Article