المسار : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ307 على التوالي، وسط استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات وعرقلة جهود إعادة الإعمار، بالتزامن مع رفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
ومنذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، سُجلت 10 خروقات جديدة للهدنة، تركزت في مناطق متفرقة من القطاع، وشملت إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا وتحركات عسكرية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت مواصي رفح، التي تؤوي أعدادًا كبيرة من النازحين، لإطلاق نار كثيف من القوات والآليات العسكرية الإسرائيلية، فيما أطلقت الدبابات النار شرق مدينة خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية للمدينة.
وفي مدينة غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية للمدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، فيما أطلقت زوارق حربية النار وقذائف باتجاه ساحل المدينة، كما أطلقت طائرة مسيّرة النار شرق غزة.
وسط القطاع لم يسلم من الخروقات، إذ تعرضت مناطق شمال شرقي مخيم البريج لقصف مدفعي خلال الليل وفجر اليوم.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الشمالية الغربية، فيما طال قصف مدفعي مدينة بيت لاهيا.
وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت، أمس الثلاثاء، 11 خرقًا جديدًا للهدنة، شملت إطلاق النار والقصف المدفعي والتحليق المكثف للطائرات المسيّرة في مناطق مختلفة من القطاع.
ويأتي استمرار التصعيد رغم الإعلان الأميركي في 31 تموز/يوليو الماضي عن التوصل إلى اتفاق للبدء بالمرحلة الثانية من خارطة الطريق، في وقت تتواصل فيه القيود على دخول المساعدات وتزداد حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
ويضع استمرار الخروقات اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار متواصل، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية، بينما يبقى المدنيون والنازحون في مختلف مناطق غزة الأكثر تعرضًا لتداعيات القصف وإطلاق النار.

