ترامب: إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران.. وإعلان مضيق هرمز أرضا أمريكية “قريبا جدا”

المسار : توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضغوط اقتصادية قوية، في وقت تواجه فيه واشنطن وطهران صعوبات في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة بينهما منذ نحو ستة أشهر.

ونقلت محطة “فوكس نيوز” عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة “ستضرب إيران اقتصاديا بقوة”، وذلك بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض على طهران إجراءات “لم يشهدها أحد من قبل”، ربما اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وفي تصعيد جديد بشأن مضيق هرمز، قال ترامب الجمعة إنه سيعلن “قريبا جدا” أن المضيق بات تابعا للأراضي الأمريكية، في خطوة من شأنها أن تزيد حدة التوتر بشأن الممر المائي الاستراتيجي الذي تمر عبره حصة كبيرة من إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

 

وفي سياق متصل، قلّل ترامب الجمعة من شأن التقارير التي أثارت مخاوف بشأن أوضاع العسكريين على متن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” وصحتهم النفسية، مؤكدا أن الحاملة ستغادر منطقة العمليات قريبا.

وردا على سؤال عن قلق أسر البحارة بشأن أوضاعهم على متن الحاملة، قال ترامب: “كلا، ليسوا قلقين”، كما رفض الانتقادات المتعلقة بطول فترة انتشارها في البحر، والتي بلغت تسعة أشهر، معتبرا أن هذه المدة “غير كافية”.

وأكد ترامب أن حاملة طائرات أخرى ستحل محل “أبراهام لينكولن”، وقال: “تلك السفينة تتحرك الآن أو بصدد التحرك قريبا جدا، وسيتم استبدالها بحاملة أخرى مماثلة”.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجمود في المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي، بالتزامن مع تقارير أمريكية عن ظروف معيشية متدهورة على متن “أبراهام لينكولن”، نقلت فيها وسائل إعلام ومنشورات عسكرية متخصصة عن أقارب أفراد من طاقمها، فيما أفادت تقارير بتسجيل عدة محاولات انتحار.

ويدعو سياسيون ديمقراطيون إلى فتح تحقيقات بشأن الأوضاع على متن الحاملة، التي غادرت كاليفورنيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في مهمة ببحر الصين الجنوبي، قبل إعادة توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران اعتبارا من 28 فبراير/شباط.

وقال جوناثان شرودن، مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، إن مهام حاملات الطائرات لا تتجاوز عادة ستة أشهر حفاظا على “صحة البحارة”، وتفاديا لمشكلات لاحقة، من بينها تكاليف الصيانة.

Share This Article