محدث 11 شهيدا بخروقات إسرائيلية مُتواصلة جنوب لبنان

المسار : شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، سلسلة هجمات واعتداءات جوية وميدانية طالت بلدات في جنوب لبنان، أسفرت عن عدد من الشهداء، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأغار طيران الاحتلال الحربي، اليوم السبت، على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية. بينما أفاد الدفاع المدني اللبناني بأن 4 شهداء ومصابون ارتقوا جراء الغارة الإسرائيلية على دير الزهراني جنوبي البلاد.

من جانبها، صرحت وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة النهائية لغارة الاحتلال الإسرائيلي على بلدة أنصار، قضاء النبطية، بلغت 7 شهداء من بينهم 3 أطفال وامرأتان، إضافة إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح.

وأشارت “الوكالة الوطنية” إلى أن قوات الاحتلال نفذت تفجيرًا بين بلدتي الطيبة ودير سريان.

بدوره، رأى الرئيس اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية “رسالة للمسار التفاوضي ولجهود واشنطن الرامية إلى تطبيق الاتفاق الإطاري”.

وندد “عون” بالاعتداءات الإسرائيلية وخروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية. منوهًا إلى أن استشهاد عائلة كاملة في بلدة أنصار “خرق للقوانين الدولية”.

وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، قد أفادت صباح اليوم بارتقاء 7 شهداء، وإصابة 3 مدنيين آخرين في غارة إسرائيلية على منزل في أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، تزامنًا مع سلسلة هجمات جوية ومدفعية طالت عدة مناطق.

وأوضحت مصادر ميدانية، أن الطيران الحربي التابع للاحتلال شنّ غارة عنيفة على بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة دير سريان، جنوبي لبنان.

وفي السياق ذاته، طال قصف مدفعي إسرائيلي مكثف أطراف بلدة كفر رمان ومرتفع “علي الطاهر” في القطاع الجنوبي، ما أحدث أضرارًا مادية في الممتلكات.

وأمس الجمعة، قال رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، إن مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام “إسرائيل” بوقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية، لافتًا النظر إلى أن “إسرائيل” لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ تشرين الثاني عام 2024.

بدورها، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية، أمس الجمعة، الأمم المتحدة إلى إبقاء قوة لحفظ السلام في لبنان، بعد انتهاء تفويض بعثة “يونيفيل” الدولية أواخر العام الجاري.

وأكدت المنطمة الدولية أن الإإبقاء على وجود قوات حفظ السلام في لبنان يشكل رادعاً أساسياً للانتهاكات والهجمات، مطالبة بتمديد التفويض حتى تحسن الوضع الأمني.

ورغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، تواصل “إسرائيل” عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفر عن 4335 شهيدا و12 ألفًا و277 جريحًا.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

Share This Article