موسكو تحذر من «صندوق باندورا» جديد: صفقة أسلحة أمريكية تركية لأوكرانيا

المسار :نددت موسكو بصفقة أسلحة أمريكية تركية مخصصة لأوكرانيا، محذرة من أن الخطوة ستسهم في إطالة أمد الحرب، في ظل استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى كييف.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، إن الصفقة لن تؤدي سوى إلى «إطالة أمد نظام كييف»، معتبرة أن الولايات المتحدة وتركيا «فتحتا بذلك صندوق باندورا آخر».

وجاء الموقف الروسي عقب كشف إشعار صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية للكونغرس عن عملية شراء كبيرة تعتزم أوكرانيا تنفيذها عبر تركيا، وتشمل أسلحة مدفعية أمريكية الصنع.

وبحسب الإشعار، تتضمن الصفقة 70 صاروخًا من طراز «أتاكمز»، إلى جانب حزمة واسعة من الأسلحة والذخائر المدفعية.

وترى موسكو أن تزويد كييف بمزيد من الأسلحة لا يدفع باتجاه إنهاء الحرب، بل يفاقم المواجهة ويؤجل فرص التوصل إلى تسوية سياسية، بينما تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها دعم القدرات العسكرية الأوكرانية.

وتأتي الصفقة في وقت تتواصل فيه المواجهات الروسية الأوكرانية، وسط تحركات سياسية ودبلوماسية متوازية بشأن مستقبل الحرب، فيما تبقى مسألة إمدادات السلاح لكييف إحدى أبرز نقاط الخلاف بين موسكو والدول الغربية.

Share This Article