المسار : أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية تقدّم الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي على منافسيه في حال إجراء انتخابات رئاسية للسلطة الفلسطينية، مقابل تراجع واضح في نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس واستمرار ارتفاع المطالبات باستقالته.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل البرغوثي على 54% من أصوات الناخبين في حال خوضه الانتخابات إلى جانب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية والرئيس محمود عباس، فيما يحصل الحية على 26%، بينما يحل عباس ثالثاً بنسبة 14%.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ حالياً 20%، مقارنة بـ23% قبل عشرة أشهر، في حين بلغت نسبة عدم الرضا 7% وفق النتائج المنشورة.
وعلى مستوى المناطق، بلغت نسبة الرضا عن أداء عباس 16% في الضفة الغربية، مقارنة بـ18% قبل عشرة أشهر، مقابل 26% في قطاع غزة، بعدما كانت 31% في الاستطلاع السابق.
وفي مؤشر آخر على حجم التراجع في التأييد الشعبي للرئيس، قالت 79% من العينة إنها تريد استقالة عباس من منصبه، مقابل 16% أبدت رغبتها في بقائه.
وكانت نسبة المطالبين باستقالة الرئيس قد بلغت 80% قبل عشرة أشهر، فيما ترتفع النسبة في الاستطلاع الحالي إلى 82% في الضفة الغربية و74% في قطاع غزة.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار حالة عدم الرضا الشعبي تجاه أداء القيادة السياسية الفلسطينية، إذ تراوحت نسبة المطالبة باستقالة عباس خلال السنوات الثلاث الماضية بين 79% و89%، وفق بيانات المركز.
وتعكس الأرقام، في حال اعتمادها كمؤشر على اتجاهات الرأي العام، اتساع الفجوة بين القيادة الحالية وتوجهات قطاعات واسعة من الفلسطينيين، بالتزامن مع بروز البرغوثي كخيار انتخابي يحظى بتأييد أكبر من منافسيه في السيناريو الرئاسي الذي شمله الاستطلاع.

