للسلطة: الرئيس اللبناني الأسبق… المقاومة ورقة قوة، فلا تُسقطوها

المسار : دعا الرئيس السابق إميل لحود إلى إعادة النظر في مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن المجازر الأخيرة في جنوب لبنان تستوجب موقفاً وطنياً موحداً وخطوات عملية تتجاوز بيانات الإدانة.

وتقدّم لحود، في بيان، بالتعزية إلى عائلات الشهداء الذين سقطوا في بلدتَي دير الزهراني وأنصار، معتبراً أن المجزرتين وقعتا «على يد آلة الإجرام الإسرائيلية، وسط صمت العالم، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية».

وأبدى أسفه لما وصفه بـ«حالة التطبيع اللبنانية مع مثل هذه الجرائم»، معتبراً أن «الحد الأدنى من ردّة الفعل الرسمية أمر مؤسف»، داعياً إلى «إعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامت، خصوصاً أنه يعطي ضوءاً أخضر للعدو للقيام بما يريد من دون ردّ لبناني».

دعوة إلى الوحدة الوطنية

وأشار لحود إلى أن «الاختلاف في السياسة في الداخل لا يلغي الحاجة إلى الوحدة أمام هذه المواقف»، محذراً من أن غيابها قد يؤدي إلى «انشقاق وطني يصعب الخروج منه».

ورأى أن «الحاجة تقتضي التعاطي مع المقاومة، أقلّه كورقة تفاوض قوية، بدل التفاوض على رأسها».

وختم لحود بالتأكيد أن «من يراهن على أن هذا الإجرام سيكسر ظهر المقاومة ومؤيديها على خطأ»، معرباً عن أمله في أن «يتوحد جميع اللبنانيين وراءها، بدل مراهنة البعض على إسرائيل لتصفية حساباته في الداخل».

Share This Article