المسار :استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإسرائيلي، احتجاجًا على طرح مناقصة لبناء وحدات استيطانية ضمن مشروع «E1»، مطالبة حكومة الاحتلال بوقف المشروع فورًا وسحب المناقصة وإنهاء أنشطة التوسع الاستيطاني.
ووصف وزير الخارجية البريطاني إيد ميلباند طرح المناقصة بأنه إجراء «غير مقبول ومدمر»، محذرًا من أن تنفيذ المشروع سيقسم الضفة الغربية ويعزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.
وأكد أن المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أنه أبلغ وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر بضرورة وقف مخطط «E1» والتراجع عن المناقصة.
وحذر ميلباند من التداعيات الخطيرة لعنف المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، مؤكدًا أن لندن لن تقبل باستمرار السياسات التي تفرض وقائع دائمة على الأرض وتقضي على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.
ولوّح الوزير البريطاني بإعلان «مجموعة شاملة من الإجراءات» خلال الأسابيع المقبلة، قد تتضمن فرض عقوبات على المتورطين في التوسع الاستيطاني غير القانوني، من دون الكشف عن طبيعة الإجراءات أو موعد تطبيقها.
وتتيح المناقصة الجديدة بناء 1234 وحدة استيطانية من أصل نحو 3400 وحدة مخطط لها في منطقة «E1»، في خطوة تنقل المشروع من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ العملي.
ويهدف المشروع إلى ربط مستوطنة «معاليه أدوميم» بالقدس المحتلة عبر تجمع استيطاني متصل، ما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس عن بقية الأراضي الفلسطينية، وتقطيع التواصل الجغرافي بينها.

