المسار : صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، اعتداءاتها على المواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وشملت الاعتقالات والتنكيل والاحتجاز وإغلاق الطرق ونصب الحواجز العسكرية.
وفي جنين، نكّلت قوات الاحتلال بعدد من الشبان عقب اعتقالهم قرب مدخل ضاحية الجنان، كما اعتقلت الشابين عمر عبد الكريم بشير ونزار عمران حمد مساد، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في قرية فقوعة شمال شرقي المحافظة.
وداهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل القرية وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت عددًا من السكان لتحقيقات ميدانية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، احتجزت قوات الاحتلال رئيس البلدية وأعضاء المجلس وعددًا من الأهالي، واعتدت على شاب بالضرب في المنطقة الشرقية من البلدة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين في المنطقة، ما أعاق تقديم الإسعافات اللازمة لهم.
وفي القدس المحتلة، نكّلت قوات الاحتلال بشاب عقب اعتقاله قرب شارع المعهد المحاذي لمخيم قلنديا شمال المدينة.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فأغلقت قوات الاحتلال المدخل الغربي لقرية المغير، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها. ويُعد هذا المدخل المنفذ الوحيد المتبقي للقرية، بعد إغلاق مدخلها الشرقي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية بتير غرب المدينة، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها، ما تسبب في عرقلة حركتهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 1458 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال.
وتصدرت محافظة رام الله والبيرة قائمة الاعتداءات بـ260 اعتداءً، تلتها نابلس بـ247، ثم جنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170 اعتداءً.

