“بالصور ” إقليم قطاع الفئات الوسطى( المهنيين) في الجبهه الديمقراطية في الضفة يعقد مؤتمره الأول ويطلق حملته التنظيمية والجماهيرية لانتخابات المجلس التشريعي

نحو أوسع مشاركة نسائية وجماهيرية في انتخابات المجلس التشريعي لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ولاستعادة الوحدة الوطنية

نحو استكمال العملية البنائية في  التجمعات الديمقراطية المهنية.

المسار : في سياق التحضير لعقد المؤتمر الثامن لإقليم الجبهة في الضفة الفلسطينية ،عقد اليوم الجمعة إقليم الفئات الوسطى( المهنيين) في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمره الأول ، بحضور واسع جاء تتويجا لسلسة من المؤتمرات القاعدية وعلى صعيد المحافظات والقطاع المهني الواحد وجاهيا وعبر تقنية الزووم لمن لم يتمكن من الحضور بسبب الأوضاع الأمنية وحالة الطرق في الضفة.

وقد افتتح الرفيق محمد سلامة المؤتمر منوها إلى الظروف الصعبة التي يعقد في ظلها هذا المؤتمر ، والتحديات الجسام التي يواجهها شعبنا الفلسطيني في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير وتغوّل المستوطنين في الضفة،  معلنا اكتمال النصاب بنسبة 76%من قوام الأعضاء المنتخبين من المؤتمرات الأدنى ،ومن ثم تم افتتاح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلال وتخليدا لأرواح الشهداء، تلا ذلك انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر من الرفاق والرفيقات( رباح جبر ، حلا غانم، توفيق حرز الله،عبد الله صالح )

ثم تلا الرفيق محمد سلامة التقرير التنظيمي الذي استعرض العملية المؤتمرية في التجمعات الديقراطية المهنية الخمس ( معلمين ، مهندسين، محامين، إعلام ، عاملين في المهن الصحية) ، والمكاتب التنفيذية التي تم انتخايها وصولا لمؤتمر الإقليم المنعقد اليوم، وأهمية هذه المحطة المؤتمرية في استكمال العملية البنائية على صعيد كل إطار.

وقدمت الرفيقة حلا  اتجاهات خطة العمل التي ركزت على ضرورة استكمال العملية البنائية لإقليم قطاع الفئات الوسطى، وعلى تقييم ومتابعة دور رفاقنا في الامانات العامة للاتحادات الشعبية والنقابات المهنية المختلفة، وعلى ضرورة تعزيز دور إقليم الفئات الوسطى الوطني والديمقراطي والسياسي والإنخراط في الحراكات الوطنية والإجتماعية، وأعطت التوجهات المستقبلية لخطة العمل حيزا هاما لانتخابات المجلس التشريعي، ودور إقليم الفئات الوسطى فيها.

ومن ثم تم فتح المجال لتقديم المداخلات من أعضاء المؤتمر التي خرجت بالتوصيات التالية:

.اعتبار المؤتمر محطة لإطلاق الحملة الإنتخابية التنظيمية والجماهيرية لانتخابات المجلس التشريعي.

* ضرورة استكمال العملية البنائية في كل التجمعات الديمقراطية المهنية.

* ضرورة تطوير الإعلام وخاصة فيما له علاقة بدور التجمعات الديمقراطية المهنية المختلفة.

*ضرورة تشكيل مكتب فرعي تنسيقي للتجمعات الديمقراطية المهنية على صعيد كل محافظة.

*انخراط أعضاء إقليم الفئات الوسطى في المكاتب التحضيرية لانتخابات المجلس التشريعي على صعيد المحافظة والموقع الجغرافي والقطاع.

وبعد ذلك قدم الرفيق رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،مداخلة سياسية شاملة ، ركزت على التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ، وعجز النظام السياسي الفلسطيني على مواجهتها في ظل الإنقسام في صفوف الشعب الفلسطيني، وعدم استجابة القيادة السياسية للسلطة لدعوات استعادة الوحدة الوطنية ،في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وعصابات المستوطنين على ارتكاب جرائمهم بحق شعبنا، وكل إجراءات الإحتلال الهادفة إلى استكمال مشروع الضم الصامت وتواطؤ الإدارة الأمريكية معها، سواء ما يتعلق بقطاع غزة الذي يضطلع فيه ما يسمى ب( مجلس السلام بدور الإنتداب والوصاية)، أو ما يتعلق بصمتهم على الجرائم المرتكبة في الضفة.

واعتبر رمزي رباح أن انتخابات المجلس التشريعي المقبلة، تشكل مدخلا لإعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية  حتى يكون قادرا على حمل المشروع الوطني،ومدخلا لإنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ومقدمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على الإستجابة لمتطلبات المرحلة التي تمر بها القضية الوطنية وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني عل أرضه.

وختم رباح مداخلته بالتركيز على الدور الوطني والسياسي الذي يمكن أن يضطلع به إقليم قطاع الفئات الوسطى، التي تمتاز بحضورها وثقلها الإجتماعي والسياسي، بما في ذلك في الإنتخابات المقبلة.

وبعد ذلك تم انتخاب لجنة إقليم قطاع الفئات الوسطى في الضفة الفلسطينية من 15 عضو، يمثلون التجمعات الديمقراطية المهنية المحتلفة وعدد من الكفاءات المهنية، تلا ذلك مصادقة المؤتمر على الرفيقات والرفاق الذين تم انتخابهم من  مؤتمرات تجمعاتهم الديمقراطية المهنية لعضوية المؤتمر الثامن للجبهة في إقليم الضفة.

وفي الختام تم تقييم أعمال المؤتمر ، حيث أشاد الحضور بدرجة الإلتزام التي أبداها الأعضاء، وبأهمية انعقاد المؤتمر وغنى المداخلات المقدمة وتم اعتباره محطة انطلاق للعمل المثاير في السنوات القادمة.

 

 

Share This Article