المسار : قال أمين خازم، شقيق الشهيد فتحي خازم «أبو الرعد»، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل شقيقه في مدينة جنين بهدف تصفيته، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن محاولة لاعتقاله، بل استهدافًا مباشرًا انتهى باستشهاده واحتجاز جثمانه.
وأوضح خازم، في تصريحات صحفية، أن الاقتحام وقع بصورة مفاجئة بين الساعة الثالثة والثالثة والنصف فجرًا، وسبق إطلاق النار جدال كلامي بين الشهيد وجنود الاحتلال.
وأضاف أن العائلة تنظر إلى الحادثة باعتبارها «إعدامًا متعمدًا وتصفية حسابات»، مشيرًا إلى أنها تواصلت مع الجهات الفلسطينية المختصة للحصول على معلومات رسمية بشأن مصير الجثمان وموعد تسليمه.
وأكد أن شقيقه، وهو عميد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، كان يعيش حياته بصورة طبيعية قبل استهدافه، مشددًا على أن العائلة ستواصل المطالبة بكشف ملابسات ما جرى وتسليم جثمانه.
واستشهد فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، فجر الجمعة، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحام منزله وسط مدينة جنين، قبل احتجاز جثمانه ونقله إلى جهة غير معلومة.

