واشنطن تخطط مجددًا لمنع الرئيس عباس من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

المسار : تعتزم الإدارة الأميركية منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددًا من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمته أمامها في نيويورك، أواخر أيلول/سبتمبر المقبل.

وذكرت تقارير صحفية عبرية، نقلًا عن مصدر لم تسمّه، أن عباس يجري اتصالات لإقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن هذه الخطوة والسماح له بحضور الاجتماعات السنوية رفيعة المستوى.

وبحسب التقارير، طلب الرئيس الفلسطيني من تركيا التدخل لدى واشنطن للمساعدة في تغيير موقفها، وذلك عقب زيارته الرسمية إلى أنقرة خلال الشهر الجاري.

وسبق للولايات المتحدة أن ألغت، العام الماضي، تأشيرات الرئيس عباس ونحو 80 مسؤولًا فلسطينيًا قبيل اجتماعات الجمعية العامة، ما أثار موجة إدانات دولية، قبل أن تتيح الأمم المتحدة له المشاركة وإلقاء كلمته عن بُعد.

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد أكدت أن منع الوفد الفلسطيني يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947، ولا سيما أن دولة فلسطين تتمتع بصفة عضو مراقب في المنظمة الدولية.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لسياسات أميركية سابقة استهدفت التمثيل الفلسطيني، وشملت إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن عام 2018، وقطع المساعدات، إلى جانب الانحياز السياسي لدولة الاحتلال الإسرائيلي ودعم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

Share This Article