• غياب الحزم والحسم من قبل مجلس السلام عامل رئيسي في تشجيع الطغمة الفاشية على فجورها الدموي
المسار : أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الإحتلال الفاشي في قطاع غزة وقالت: إنها تأتي في سياق معاقبة القطاع على اللهو البريء لأطفاله.
وربطت الجبهة الديمقراطية بين التصعيد الدموي لقوات الإحتلال، وبين الإجتماع الاستثنائي الذي حضره رئيس الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع وزير حرب الإبادة الجماعية في حكومته إسرائيل كاتس، بحثا فيه، كما أكدت الصحافة الإسرائيلية، ما سمي زوراً وبهتاناً، خطر «الطائرات الورقية» التي يطيرها أطفال قطاع غزة، ويلهو بها في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه عليهم قوات الاحتلال، وسياسة التجويع والتعطيش، ومواصلة تدمير ما تبقى من البنية التحتية، خاصة ما يتعلق منها بالخدمات الطبية المحدودة أصلاً.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن سياسة التراخي والمراوغة، وغياب الجدية في متابعة مجلس السلام لخطة ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية، هي التي تشكل العامل الرئيس في تشجيع قوات الإحتلال والطغمة الفاشية على مواصلة مسارها الإجرامي ضد شعبنا في القطاع، والضرب بعرض الحائط بقرارات مجلس السلام بوقف الحرب والنار في 9/10/2025، وميثاق شرم الشيخ الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونخبة من قادة المنطقة، وصادقت عليه الدول الثماني العربية – الإسلامية.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أن مواصلة دولة الفاشية أعمالها الإجرامية في القطاع، في غياب أي رد جامد، بوقف هذا المسلسل الدموي، من شأنه أن يهدد بانهيار إتفاق غزة، وأن يزرع الفوضى في القطاع وفي المنطقة، ما يتطلب من أصحاب النفوذ والقدرة على لجم التدهور الدموي في القطاع، تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعدم الاطمئنان إلى أن جرائم الاحتلال قد تمر دون ردات فعل من شعبنا.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الخطوة الرئيسية الصائبة لوقف أعمال القتل في القطاع، هي دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، وبدء إنتشار قوة الاستقرار الدولية، والشروع في دحر قوات الاحتلال إلى ما وراء الخط الأصفر، وصولاً إلى الخط الفاصل بين القطاع وتجمعات المستوطنات الإسرائيلية شرقاً.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن شعبنا في القطاع، كما في الضفة الغربية، لن ترغمه أية قوة، مهما بلغ إجرامها وحشية، لترك الأرض، ليقيم عليها المستعمرون الإسرائيليون وعصابات الفوضى، دولة تقوم وظيفتها التاريخية على زرع الاضطراب وإشعال الحروب في المنطقة■
الإعلام المركزي
25/8/2026

