وأفادت مصادر محلية، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية كرمة، معززة بآليات عسكرية وجرافات ثقيلة، وفرضت طوقًا مشددًا على المنطقة قبل الشروع في هدم المنزل.
وباشرت جرافات الاحتلال بتدمير المنزل، وأظهرت لقطات متداولة لحظة تسوية الآليات المنزل بالأرض.
وتنفذ سلطات الاحتلال عمليات الهدم عادة بذريعة البناء دون ترخيص، خصوصًا في المناطق المصنفة “ج”، الخاضعة للسيطرة العسكرية والإدارية الإسرائيلية.
وتأتي عملية الهدم في سياق سياسة متواصلة تستهدف قرية كرمة، الواقعة في منطقة متاخمة للمستوطنات والطرق الالتفافية.
وكان مركز أبحاث الأراضي قد وثق في وقت سابق إصدار سلطات الاحتلال ما يسمى أمرا نهائيا لإيقاف أعمال وهدم يحمل الرقم (650180)، واستهدف منازل في القرية.
ومن بين المنازل التي شملتها أوامر الهدم منزل المواطن حسين عيد عبد الفتاح أبو شيخة، الواقع عند مدخل القرية.
ويتزامن هدم المنزل في كرمة مع تصعيد عمليات الهدم في مناطق مختلفة من محافظة الخليل.
وطالت عمليات هدم سابقة قرى مجاورة لبلدة دورا، بينها قرية دير رازح، حيث هدم الاحتلال منزلين يعودان للمواطنين أيمن عمرو ورياض عمرو.
وتندرج هذه العمليات ضمن تصعيد أوسع في الضفة الغربية، إذ نفذت سلطات الاحتلال خلال تموز/ يوليو الماضي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة.
وشملت عمليات الهدم 80 منزلا مأهولا، و8 منازل غير مأهولة، و63 منشأة زراعية، و11 منشأة مرتبطة بمصادر الرزق.
وتركزت عمليات الهدم خلال الشهر ذاته في محافظة قلقيلية، حيث طالت 34 منشأة، تلتها الخليل بـ26 منشأة.
وطالت 22 منشأة في رام الله والبيرة، و16 منشأة في محافظة بيت لحم، وفقا لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

