مجلس الأمن يحذّر من هشاشة وقف النار في غزة وتصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة

المسار :حذّرت إحاطات قُدمت أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، من استمرار القصف والقتل في قطاع غزة، والتدهور المتسارع في الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وغياب المساءلة.

وجاءت التحذيرات خلال الجلسة الشهرية للمجلس بشأن القضية الفلسطينية، التي أعقبتها مشاورات مغلقة تناولت الأوضاع الميدانية والإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد المتحدثون أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشًا، وأن سكان القطاع يواصلون تحمل ظروف إنسانية قاسية وسط تراجع الأمل بتحسن الأوضاع.

وشددت الإحاطات على ضرورة إيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال غير القانوني، ويضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ويمهد لإقامة الدولة الفلسطينية.

ودعت إلى التنفيذ الفوري والكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء عملية إعادة الإعمار.

وأكدت أن معالجة الأزمة في غزة تتطلب الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى استعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية والصرف الصحي وإدارة النفايات وسبل العيش.

وحذّرت من استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الإنسانية وتراجع التمويل، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار إقامة آلاف المواطنين بين الأنقاض وفي الخيام.

وفي الضفة الغربية، أكدت الإحاطات تواصل هجمات المستوطنين على نطاق واسع وسط غياب شبه كامل للمحاسبة، مشيرة إلى إخفاق قوات الاحتلال في حماية الفلسطينيين، وورود تقارير عن مشاركتها في الاعتداءات أو تسهيلها.

وتناولت الجلسة اقتحام قوات الاحتلال معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة «أونروا» في القدس المحتلة، مطالبة سلطات الاحتلال بوقف محاولات الاستيلاء على منشآت الوكالة أو السيطرة عليها ومصادرتها.

Share This Article