«لفلسطين نكتب»… أمسية شعرية في حمص تستحضر الذاكرة وتؤكد حضور فلسطين في الكلمة والوجدان

المسار : في فضاءٍ ثقافي احتفى بفلسطين، أرضًا وذاكرةً وهوية، أقام المنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني في حمص، يوم الثلاثاء 25 آب/2026، أمسية شعرية بعنوان «لفلسطين نكتب»، بمشاركة نخبة من الشعراء، وبحضور عدد من الفعاليات الثقافية والوطنية والاجتماعية، وحشد من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

وافتتح الأمسية الشاعر كامل بشتاوي، مرحبًا بالحضور، وداعيًا إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، قبل أن يقدم مجموعة من قصائده التي حملت مضامين وطنية وإنسانية، واستحضرت معاني الأرض والحنين والصمود، وهي: «في بحر عينيك أهاجر»، و«يا من عشقت الأرض»، و«لملم جراحك يا أخي».

وتلت ذلك مشاركة الشاعرة خديجة حجازي، التي قدمت قصيدتين عبّرتا عن التمسك بالوطن والإرادة والانتماء، بعنواني «طوفان» و«سأرجع إليك»، مستحضرةً في نصوصها إصرار الفلسطيني على مواصلة طريقه نحو الحرية والعودة.

واختُتمت الأمسية مع الشاعر خالد عوض، الذي قدم باقة متنوعة من القصائد الوطنية والإنسانية، شملت «طبق الكرامة»، وهي قصيدة وطنية معارضة لمعلقة عمرو بن كلثوم، إضافة إلى «صرخة غضب»، و«أسود البر»، و«البردة النبوية»، و«جثة في الطريق».

وشكلت الأمسية مساحةً للتعبير الأدبي عن فلسطين، واستعادة حضورها في الوجدان من خلال الشعر، بما يحمله من قدرة على صون الذاكرة الوطنية ونقل التجربة الفلسطينية من جيل إلى آخر، والتعبير عن الألم والأمل والتمسك بحق العودة.

«لفلسطين نكتب»… أمسية شعرية في حمص تستحضر الذاكرة وتؤكد حضور فلسطين في الكلمة والوجدان

المنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني – حمص

25 آب/2026

تقرير: أ.أحمد سالم

#حمص_مخيم_العائدين

Share This Article