مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية وتصعيد الاحتلال في غزة والضفة

المسار :يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسته الشهرية بشأن القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، تعقبها مشاورات مغلقة.

ومن المقرر أن يقدم المنسق الخاص بالإنابة لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز ألاكباروف، والممثل السامي لغزة، نيكولاي ميلادينوف، إحاطتين حول آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما الأوضاع في قطاع غزة.

وتأتي الجلسة في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وتشديد الحصار على قطاع غزة، إلى جانب العقبات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية، وتصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ دخول تفاهمات وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1296 شهيدًا و4296 إصابة، فيما بلغت الحصيلة التراكمية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73 ألفًا و431 شهيدًا و174 ألفًا و437 إصابة.

ومن المتوقع أن يناقش المجلس اقتحام قوات الاحتلال معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة «أونروا» في القدس المحتلة والسيطرة عليه، عقب إدانات فلسطينية وأممية واسعة.

كما يبحث المجلس تداعيات طرح سلطات الاحتلال عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية من أصل 3401 وحدة أُقرت في منطقة «E1» الواقعة بين القدس ومستوطنة «معاليه أدوميم»، وسط تحذيرات من أن المشروع سيقوض التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وكان ألاكباروف قد أبلغ مجلس الأمن، في 11 آب/أغسطس الجاري، بأن الأمم المتحدة وثقت منذ مطلع عام 2026 أكثر من 1430 اعتداءً نفذه مستوطنون، وأسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في نحو 260 تجمعًا فلسطينيًا.

وأشار إلى استشهاد 76 فلسطينيًا، بينهم 18 طفلًا، في الضفة الغربية على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام وحتى 10 آب/أغسطس، محذرًا من أن التطورات الميدانية تعيد تشكيل الضفة وتدفع باتجاه الضم الفعلي.

Share This Article