«الديمقراطية»: الإحتلال يستخف بالغضب الدولي، ويستقوي بلامبالاة واشنطن: 7 شهداء جدد، وأكثر من 10 مصابين في قطاع غزة

المسار :■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، المجزرة الإسرائيلية الجديدة في قطاع غزة، في إطار تواصل الأعمال العدوانية، وخرق وانتهاك خطة وقف الحرب والنار، بأنها تندرج في سياق الاستخفافات الفظة لدولة الإحتلال بالرأي العام الدولي، وسخط شعوبه، كما تندرج في سياق التساوق مع اللامبالاة الأميركية بما يجري في القطاع، متخلية عن دورها الذي اختارته لنفسها لرئاسة مجلس السلام، وتقديم خطة لوقف الحرب في القطاع، والانتقال نحو التعافي وإعادة الإعمار.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الولايات المتحدة، التي بإمكانها أن تفرض على الجمهورية الإسلامية في إيران، إجراءات إقتصادية ومالية، تحاصر البلاد وتجوع الشعب، والتي بإمكانها أن تهدد العالم مباشرة إذا لم يرضخ للإجراءات الأميركية، رغم مخالفتها للقوانين الدولية، فإن بإمكان واشنطن وهي التي أرغمت بنيامين نتنياهو على الموافقة على خطة ترامب، أن ترغم حكومة الفاشية الإسرائيلية على الوقف الفوري لأعمال القتل الجماعي، والنسف والتدمير والجرف والتلاعب بالخط الأصفر، وفرض التجويع والتعطيش على شعبنا في القطاع، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الولايات المتحدة في صمتها عن الأعمال العدائية لدولة الاحتلال في قطاع غزة، يجعل منها شريكاً في الجريمة، خاصة وأنها الدولة الوحيدة القادرة على وضع حد لهذا المسار الدموي الذي لا تبدو في الأفق أية تباشير لوقفه.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أنه بات على الأطراف المعنية بخطة القطاع، أن تنظر إلى الأمور نظرة جديدة، تأخذ بعين الاعتبار تلك الصعوبات والألغام التي تزرعها إسرائيل في طريق تطبيق الإتفاق منذ المرحلة الأولى، التي لم تلتزم استحقاقاتها كاملة، مروراً بتعطيل مسار المرحلة الثانية التي قدمها ملادينوف، ووافق عليها الجانب الفلسطيني حرصاً منه على وقف الحرب والذهاب نحو الاستقرار■

 

*الإعلام المركزي*

*26/8/2026*

Share This Article