وفي محافظة طوباس، تجول مستوطنون بمركباتهم في عدد من شوارع المدينة، بينما اقتحم مستوطنون آخرون قرية عورتا جنوب شرق نابلس، في وقت شهدت منطقة الدوارة ببلدة سعير شمال الخليل تحركات لمستوطنين قرب منازل المواطنين.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون بالضرب على المواطن عيسى عبد الله فلاح حمايل وزوجته أثناء وجودهما في منطقة “عين أم الجرب”، قبل إجبارهما على مغادرة المكان تحت التهديد ومنعهما من العودة إليه.
وطال الاعتداء أراضي الفلسطينيين في مناطق أخرى، إذ نفذ مستوطنون أعمال تجريف في منطقة “المعرجات” الواقعة بين أريحا ورام الله، فيما أطلق آخرون قطعانًا من مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين بالمدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق رام الله، وخربة المركز في مسافر يطا جنوب الخليل، وشمال بلدة سنجل.
وفي قرية برقا شرق رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي المزارعين، وأقدموا على سرقة وتحطيم معدات ومقتنيات، بينما نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة في منطقة جملة بقرية المنيا جنوب شرق بيت لحم.
وشملت الاعتداءات اقتحام مستوطنين لمسكن فلسطيني في خربة “غوين” قرب بلدة السموع جنوب الخليل، فيما وضع مستوطنون بوابة حديدية على مدخل منزل المواطن محمد العبيات في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
وفي القدس، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى وأدوا ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” أمام قبة الصخرة، في استمرار للاقتحامات والطقوس التلمودية التي تشهدها باحات المسجد
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تشمل استهداف السكان وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، فضلًا عن الاستيلاء على الأراضي وفرض وقائع استيطانية جديدة، في ظل حماية ومرافقة قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.
انتهاكات متصاعدة..
ورصد مركز معلومات فلسطين “مُعطى” تصاعدًا كبيرًا في اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام 2026 الجاري مقارنة بالعام 2025.
وأفاد معطى أن المستوطنين نفذوا 4357 اعتداءً منذ بداية العام 2026 وحتى أغسطس/ آب الجاري، مقابل 3818 اعتداءً خلال العام 2025 بكامله، أي بزيادة بنسبة 71.2% شهريًا.
فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2256 اعتداءً نفذها الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون.

