المسار : ذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أن مخزونات الجيش الأميركي من أنظمة الصواريخ وفي مقدمتها صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي في أوروبا، تراجعت إلى ما دون «المستوى الحرج»، بسبب الحرب التي اندلعت إثر الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
ونقلت الوكالة عن مسؤول دفاع أميركي وآخر في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لم تكشف هويتهما، أنّ القوات الأميركية في أوروبا تواجه نقصاً حاداً في أنظمة اعتراض الصواريخ المتطورة.
وأشارا إلى أنّ النقص يعود بدرجة كبيرة إلى الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب المسؤولين، فإنّ النقص الأكثر إثارة للقلق يتعلق بصواريخ «باتريوت»، إذ لا تمتلك القوات الأميركية في أوروبا، مخزوناً كافياً للتصدي لهجوم باليستي روسي طويل الأمد.
وفي نيسان الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية التوصل إلى اتفاقات إطار مع شركتي «بوينغ» و«لوكهيد مارتن» لزيادة القدرة الإنتاجية لمكونات الصواريخ الحيوية ثلاثة أضعاف.
وفي وقت سابق، نفت إدارة الرئيس دونالد ترامب تقارير عن تراجع مخزونات الذخيرة الأميركية إلى مستويات مقلقة، فيما أرجع ترامب جانباً من النقص إلى المساعدات العسكرية التي قدمتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لأوكرانيا.

