المسار :أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال ثلاثة مقاومين فلسطينيين في غارة جوية استهدفت منطقة حرش السعادة، غربي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وزعم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت القيادي في كتائب القسام قيس البيطاوي واثنين من رفاقه، في عملية اغتيال جوي تُعد الأولى من نوعها في جنين منذ أشهر.
ونشر جيش الاحتلال تسجيلًا مصورًا قال إنه يوثق لحظة تنفيذ الغارة، قبل أن يدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة المستهدفة ويفرض حصارًا مشددًا في محيطها.
ونقلت القناة الإسرائيلية الـ12 عن مصدر أن عملية الاغتيال استهدفت مركبة قرب منزل في جنين كانت تقل ثلاثة أشخاص، أحدهم تصنفه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قائدًا لتشكيل مسلح.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى موقع الاغتيال، واحتجزتها قبل أن تصادر معدات طبية منها وتجبرها على مغادرة المنطقة دون السماح لها بنقل أي شهيد أو مصاب.
وبالتزامن مع عملية الاغتيال، حاصرت قوات الاحتلال منزلًا في حي خروبة شمال مدينة جنين، وطالبت شابًا بتسليم نفسه.
ولم يصدر حتى وقت إعداد الخبر إعلان فلسطيني رسمي يؤكد أسماء الشهداء أو الحصيلة النهائية للغارة، في ظل حصار الموقع ومنع الطواقم الطبية من دخوله.

