المسار : وصف المرشح الرئاسي البرازيلي اليميني فلافيو بولسونارو، الأحد، نموذج مكافحة الجريمة في السلفادور بأنه «مُلهم»، خلال لقاء مع وزير من الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، والتي يقودها الرئيس المحافظ نجيب أبو كيلة، الحليف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومع تبقي أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية، التي سيواجه فيها الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يجعل نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو (2019-2022) من قضية انعدام الأمن محوراً أساسياً لحملته الانتخابية.
وعقب لقائه وزير الأمن السلفادوري غوستافو فيلاتورو في ساو باولو، قال فلافيو بولسونارو إنه «يستلهم» أفكاراً من نهج أبو كيلة، آملاً في تطبيقها في البرازيل، مؤكداً أنها تتيح «تنفيذ خطة حازمة وعالية الفعالية لحماية المواطنين والضحايا، بدلاً من حماية المجرمين كما تفعل الحكومة الحالية».
واكتسب نجيب أبو كيلة شعبية واسعة في السلفادور بفضل الانخفاض الكبير في معدلات جرائم القتل، التي وصلت إلى مستويات تاريخية متدنية، فيما تسعى حكومات يمينية عدة في أميركا اللاتينية إلى محاكاة تجربته في مكافحة الجريمة.
وأضاف بولسونارو أن أبو كيلة، الذي يحكم السلفادور منذ عام 2019 ويسعى للفوز بولاية رئاسية ثالثة، نجح في «استعادة السيادة والأمن العام بفعالية».
وتواجه إدارة أبو كيلة انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بسبب اعتمادها على حالة الطوارئ، التي أُوقف بموجبها ما يقرب من 100 ألف شخص للاشتباه في انتمائهم إلى عصابات أو تواطؤهم معها، من دون مذكرات توقيف.
وقال بولسونارو: «لا يوجد عدد كافٍ من السجناء في البرازيل، نحن بحاجة إلى المزيد. والسبب الوحيد لعدم وجود أعداد أكبر هو أن القانون متساهل للغاية. ولهذا السبب، سنستحدث أكثر من نصف مليون مكان في السجون».
وتُجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول، فيما تظهر استطلاعات الرأي تقدم الرئيس اليساري لولا بفارق طفيف على فلافيو بولسونارو.

