المسار :نفذ الجيش الأميركي، مساء الأحد، هجمات استهدفت منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك الواقعة عند مضيق هرمز، في أول قصف من نوعه على المنطقة منذ نحو شهر، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وأفاد موقع «عرب 48» بأن الضربات الأميركية استهدفت منصات إطلاق في الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي جنوبي إيران، فيما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية سماع دوي انفجارات في محيطها.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط قتلى جراء الهجمات، مؤكدًا أن طهران سترد على ما وصفه بـ«العدوان الأميركي»، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرد أو توقيته.
وتزامن التصعيد مع تقارير تحدثت عن تحذير قادة عسكريين أميركيين وزير الحرب من مخاطر توسيع العمليات داخل إيران، خشية تحول المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع وتهديد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن إسقاط النظام الإيراني «لا يزال مهمة متبقية» لدولة الاحتلال، في تصريح يعكس استمرار التوجه نحو تصعيد المواجهة مع طهران بدلًا من احتوائها.
وتكتسب جزيرة لارك أهمية إستراتيجية لقربها من الممرات البحرية في مضيق هرمز، الذي تعبر من خلاله نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يثير مخاوف من تداعيات التصعيد على الملاحة وأسواق الطاقة.

