المسار :قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، إن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء، مؤكدًا أن طهران سترد بصورة حاسمة على من يستهدفها.
وأضاف بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن زعزعة الاستقرار وتصاعد الاضطرابات في المنطقة لا يصبان في مصلحة أي دولة، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيضع جميع الأطراف أمام تحديات خطيرة.
وجاءت تصريحاته عقب استهداف القوات الأميركية منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، الواقعة قرب مضيق هرمز، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي.
وزعم المسؤول أن الضربة نُفذت بعدما رصدت القوات الأميركية عناصر من الحرس الثوري يستعدون لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وفي أعقاب الهجوم، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف في المنطقة، فيما قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدتين أميركيتين في الأردن ردًا على قصف جزيرة لارك.
في المقابل، نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول أميركي قوله إن الهجمات الإيرانية لم تتسبب بأضرار كبيرة، وإن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ، بينما لم يصدر تأكيد مستقل بشأن نتائج الضربات المتبادلة.
ويهدد التصعيد المتواصل بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة، ولا سيما في محيط مضيق هرمز الذي يمثل ممرًا إستراتيجيًا لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

