بن غفير يقتحم الأقصى ويؤدي طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال

المسار : – اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدى طقوسًا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية بأن بن غفير أدى طقوسًا تلمودية في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، مقابل قبة الصخرة المشرفة، وسط انتشار أمني وحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

ويأتي الاقتحام ضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه، إذ تشير المعطيات إلى أنه اقتحم المسجد 19 مرة خلال السنوات الأربع الماضية.

وكان 178 مستوطنًا قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية اليوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته تحت حماية قوات الاحتلال.

وتتصاعد الانتهاكات والتهديدات التي تستهدف المسجد الأقصى مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، في ظل دعوات متزايدة من جماعات «الهيكل» إلى تكثيف الاقتحامات وتنفيذ طقوس دينية داخل ساحات المسجد.

وتسعى هذه الجماعات، بدعم من شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال، إلى استغلال المناسبات الدينية لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، بما يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات متواصلة لتكثيف الوجود الاستيطاني داخل ساحات المسجد، وفرض تغييرات تدريجية قد تمهد لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الوجود الشعبي في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه، وتعزيز صمود المقدسيين في المدينة ومحيط المسجد، في مواجهة محاولات التهويد وفرض وقائع جديدة على الأرض.

كما تتزايد المطالبات بتكثيف الجهود الإعلامية والسياسية والدبلوماسية لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وتسليط الضوء عليها أمام الرأي العام الدولي، والعمل على حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

Share This Article