المسار :استشهد ثمانية فلسطينيين برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الداخل الفلسطيني المحتل منذ بداية عام 2026، في حوادث متفرقة، وسط مطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في ظروف مقتلهم.
وتضم قائمة الشهداء: شام شامي، وأحمد أشقر، ورافي أبو طريف، ومحمد حسين ترابين، وأحمد سعيد النعامي، ويوسف أبو جويعد، وسامي أحمد جعصوص، ورامي شلبي.
وفي حادث منفصل، استشهد الشاب شريف حديد من دالية الكرمل برصاص جندي من جيش الاحتلال على شارع 6 خلال كانون الثاني/يناير الماضي.
وكان شام شامي من عكا قد استشهد برصاص الشرطة في كانون الثاني/يناير، فيما استشهد أحمد أشقر من كابول خلال مطاردة نفذتها الشرطة داخل البلدة في شباط/فبراير.
وفي آذار/مارس، استشهد رافي أبو طريف من يركا خلال مطاردة تخللها إطلاق نار جنوب مجد الكروم، بينما استشهد محمد حسين ترابين من ترابين الصانع برصاص الشرطة خلال اقتحام القرية.
وفي أيار/مايو، استشهد أحمد سعيد النعامي من رهط خلال ما وصفته الشرطة بأنه مطاردة.
أما يوسف أبو جويعد من عرعرة النقب، فقالت عائلته إنه استشهد برصاص الشرطة، في حين ادعت الشرطة أنه توفي إثر حادث سير عقب مطاردة قرب البلدة.
وفي تموز/يوليو، استشهد سامي أحمد جعصوص من اللد برصاص الشرطة، التي ادعت أنه حاول طعن أحد عناصرها، وهي رواية شككت فيها اللجنة الشعبية في اللد.
وفي الشهر ذاته، استشهد رامي شلبي من سولم برصاص الشرطة، بعدما زعمت أنه كان يطلق النار باتجاه منزل.
وتتزامن هذه الحوادث مع تصاعد الانتقادات لاستخدام شرطة الاحتلال القوة المميتة بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل، في ظل تشكيك عائلات وشهود في الروايات الرسمية المتعلقة بعدد من الحالات.
كما أُغلقت في السابق بعض ملفات التحقيق دون توجيه اتهامات إلى عناصر الشرطة، ما يزيد المطالبات بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في حوادث إطلاق النار.

