المسار : تحركت الحكومة في إسبانيا قبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو (56 عاماً)، من أجل الإبقاء على حظوظ المملكة في إقامة نهائي بطولة كأس العالم 2030 في أحد الملاعب الكبرى، يتقدّمها سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد أو كامب نو في برشلونة.
وتعهّدَ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأنّ حكومته ستبذل قصارى جهدها لإبقاء نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، بعدما رفضَ محاولات جياني إنفانتينو الضغط داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل منح الأمر إلى المغرب، لأنّ «لاروخا» يأمل تحقيق لقب المونديال للمرة الثالثة على أرضه وبين جماهيره.
وقال بيدرو سانشيز في حديثه مع شبكة «إس إي آر» الإسبانية: «تعمل حكومتنا في إسبانيا على إقامة المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 في بلادنا، والوقت حان حتى نشاهد منتخبنا يحقق اللقب على أرضه وأمام جماهيره، وإقامة النهائي أصبح من حقنا، كوننا أبطال العالم، بعدما حسمنا الأمر في الولايات المتحدة الأميركية».
وأكدت الشبكة الإسبانية أن المملكة تُشارك المغرب والبرتغال في استضافة بطولة كأس العالم 2030، مع إقامة بعض المباريات في دول أخرى احتفالاً بمرور 100 عام على النسخة الأولى من المسابقة الدولية (أوروغواي، الأرجنتين وباراغواي)، لكن المشكلة الوحيدة التي تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة القادمة هي مسألة نهائي المونديال المقبل.

