المسار : أصدرت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس 3 أيلول/سبتمبر تقريرًا حذّرت فيه من أن الدعم الخارجي المتزايد لأطراف النزاع في السودان يفاقم الحرب وقد يسهم في ارتكاب جرائم حرب.
وأشارت البعثة إلى تورط جهات وأفراد من الإمارات وتشاد وليبيا والصومال في تسليح وتجهيز قوات الدعم السريع، فيما لعب متعاقدون كولومبيون دورًا في تشغيل أنظمة الطائرات المسيّرة.
ووفق التقرير، استخدمت كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني طائرات مسيّرة في هجمات طالت مناطق مدنية، بينها مستشفيات ومدارس وأسواق.
وأفادت الأمم المتحدة بأن هجمات الطائرات المسيّرة بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2026 أدت إلى مقتل أكثر من ألف مدني، فيما استهدفت ضربات قوات الدعم السريع منشآت حيوية في مدينة الأبيض، بينما تسببت غارات للجيش السوداني، بينها هجوم على مستشفى في شرق دارفور، في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
ودعت البعثة إلى تطبيق حظر الأسلحة المفروض على دارفور وتوسيعه ليشمل جميع أنحاء السودان، محذرة من أن استمرار تدفق السلاح والدعم الخارجي يطيل أمد النزاع ويزيد الخطر على المدنيين.
وتشهد السودان حربًا منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
الأمم المتحدة: دعم خارجي بالسلاح والمسيّرات يؤجج حرب السودان ويدفع نحو جرائم حرب

