المسار : أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتقال ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية على خلفية مشاركتهم في توقيف إسرائيلي مسلح تبيّن أنه جندي احتياط، في حادثة وقعت قرب بيتونيا غربي رام الله في 24 آب/أغسطس الماضي.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن عناصر الشرطة الفلسطينية أوقفوا الإسرائيلي وصادروا سلاحه، قبل أن يجري تسليمه لاحقًا إلى قوات الاحتلال عبر قنوات التنسيق.
وقال جيش الاحتلال إن العناصر الثلاثة الذين شاركوا في الحادثة جرى اعتقالهم ونقلهم للتحقيق، دون الكشف حتى الآن عن أماكن احتجازهم أو التهم الرسمية الموجهة إليهم.
وشهدت الرواية الإسرائيلية للحادثة تناقضًا منذ وقوعها؛ إذ ذكر جيش الاحتلال في روايته الأولى أن الشرطة الفلسطينية تدخلت لمساعدة الإسرائيلي بعدما واجه خطرًا في منطقة عين عريك المصنفة «ب».
إلا أن الجيش عاد لاحقًا وقدم رواية مختلفة، زاعمًا أن عناصر الشرطة أقاموا حاجزًا داخل منطقة مصنفة «ج»، وأوقفوا جندي الاحتياط وصادروا سلاحه واعتدوا عليه قبل تسليمه إلى قوات الاحتلال.
ووصفت جهات إسرائيلية الحادثة بأنها «تجاوز خطير للصلاحيات»، فيما لا يتوافر حتى الآن تأكيد فلسطيني مستقل للادعاء الإسرائيلي بشأن الاعتداء على الجندي.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد الخبر، توضيح فلسطيني رسمي بشأن اعتقال عناصر الشرطة الثلاثة أو ظروف احتجازهم.

