المسار : اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسلحين، مساء اليوم الاثنين، محيط تجمع نايف الكعابنة البدوي شرق بلدة الطيبة، شرق رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق مصادر محلية.
وقالت المصادر إن المستوطنين انتشروا بين مساكن التجمع، وأدخلوا قطعان مواشيهم بالقوة إلى محيط المنازل، ونفذوا جولات استفزازية ترافقت مع تهديد السكان والتضييق عليهم.
وأضافت أن الاعتداء تخلله ترهيب للأهالي ومحاولات لدفعهم إلى مغادرة التجمع، في ظل تكرار الهجمات الاستيطانية على المنطقة ومواصلة الضغط على سكانها.
ويأتي الاعتداء بعد هجوم نفذه مستوطنون على عائلة الكعابنة في المنطقة ذاتها في 6 آب/أغسطس الماضي، وأسفر حينها عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيًا آخر.
وتتعرض التجمعات البدوية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية لاعتداءات متكررة تشمل مهاجمة السكان، ورعي مواشي المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، والاستيلاء على مساحات من الأرض، إلى جانب هدم منشآت ومساكن.
وبحسب معطيات أممية، سُجل أكثر من 1540 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 وحتى أواخر آب/أغسطس.
وتورد جهات فلسطينية أرقامًا أخرى بشأن حجم الاعتداءات الاستيطانية خلال العام، وسط اختلاف في نطاق الرصد والفترات الزمنية المعتمدة في الإحصاءات المنشورة.

