المسار : رفع الناشط الطلابي الفلسطيني محمود خليل، إلى جانب ناشطين سابقين في جامعة كولومبيا، دعوى قضائية ضد الجامعة، متهمين إياها بالتغاضي عن حملات مضايقة وتمييز استهدفت طلابًا بسبب مواقفهم المتضامنة مع فلسطين.
وتتهم الدعوى، التي رُفعت الاثنين، الجامعة بانتهاك الباب السادس من قانون الحقوق المدنية الأميركي في تعاملها مع حوادث مرتبطة بـ«مجموعة العمل من أجل فلسطين»، وهي منظمة طلابية كانت الجامعة قد علقت نشاطها إلى أجل غير مسمى في أيار/مايو 2025.
وتطالب الدعوى بإعادة المجموعة إلى نشاطها، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة التمييز ضد المسلمين، والسماح لخليل بالعودة إلى الحرم الجامعي، إضافة إلى دفع تعويضات مالية.
وقال خليل إن الجامعة تجاهلت على مدى أكثر من عامين شكاوى الطلاب الفلسطينيين ومخاوفهم الأمنية، معتبرًا أن طريقة تعاملها مع تلك الشكاوى أسهمت في تهيئة المناخ الذي سبق استهدافه من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتقول الدعوى إن أعضاء المجموعة تعرضوا منذ تأسيسها عام 2018 لمضايقات واستفزازات، وإن هذه الحوادث تصاعدت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وشملت نشر معلومات شخصية عن طلاب، وتهديدات داخل الحرم الجامعي، وفق ما ورد في الشكوى.
من جانبها، قالت جامعة كولومبيا إنها ملتزمة بتوفير بيئة آمنة لجميع أفراد مجتمعها، ومواجهة التمييز والمضايقات والاستجابة للشكاوى بصورة مناسبة.
وكان خليل قد اعتُقل في آذار/مارس 2025 واحتُجز لعدة أشهر لدى سلطات الهجرة الأميركية، ولا يزال يخوض معركة قضائية ضد محاولات إدارة ترامب ترحيله على خلفية نشاطه المؤيد لفلسطين.

